نشوان بن سعيد الحميري

2817

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الأفعال [ المجرّد ] فعَل ، بالفتح يفعُل بالضم م [ زَكَمَ ] : إِذا أصابه الزكام . و [ زَكا ] : زَكاء المال والزرع : زيادته ونماؤه . وكل شيء يزيد وينمي فهو يزكو زكاء ، قال : وما أخرت « 1 » من دنياك نقصٌ * وإِن قدَّمْتَ كان لك الزَّكاءُ وزَكا : إِذا طهُر ، قال اللّه تعالى : أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَاكِيَةً « 2 » قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بالألف ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون « زَكِيَّةً » بتشديد الياء بغير ألف . قال الكسائي والفراء : الزكية والزاكية بمعنى . وقال ثعلب : الزكية أشد مبالغة من الزاكية . وقال أبو عبيد : الزاكية في البدن والزكية في الدين . وقال أبو عمرو : الزاكية التي لم تذنب . والزكية التي أذنبت ثم تابت . وقال أكثر أهل التفسير : الزاكية الزائدة النامية ويقال : هي الطاهرة . ويقال : هي التي لم تذنب . ويقال : هذا أمر لا يزكو بفلان : أي لا يليق به . * * * فَعَل يفعَل ، بالفتح همزة [ زَكَأ ] : في كتاب الخليل : زَكَأت الناقةُ بولدها زَكاءً مهموز : إِذا رمت به بين رجليها . قال ابن السكيت : زَكَأَه : إِذا عجل نقده . ويقال : زَكَأَهُ مِئَةَ سَوْطٍ : أي ضربه . * * *

--> ( 1 ) « أخرت » في الأصل ( س ) وبقية النسخ إِلا أنه كتب بإِزائها في حاشية ( ت ) : « أحرزت » . ( 2 ) سورة الكهف : 18 / 74 ، وأثبت الشوكاني في فتح القدير قراءة زاكية تفضيلًا لقراءة نافع .